أجيال بلا قات | للتوعية والتنمية
          

العودة   أجيال بلا قات | للتوعية والتنمية > المنتديات العامه > .:: الجيــــــــــل العـــــــــــام ::.

.:: الجيــــــــــل العـــــــــــام ::. يضم كل المواضيع التي لا تندرج تحت أي قسم آخر

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
#1  
قديم 02-10-2009, 11:20 AM
جيل فضـــي
الشعرى اليمانية غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 246
 تاريخ التسجيل : 05 / 03 / 2009
 فترة الأقامة : 2024 يوم
 أخر زيارة : 24-02-2014 (11:32 PM)
 المشاركات : 1,301 [ + ]
 التقييم : 54
 معدل التقييم : الشعرى اليمانية will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 3 مشاركة
Smile مقتطفات عن حياة الرئيس عبدالفتاح اسماعيل




الشهيد المؤسس عبدالفتاح إسماعيل


(25,402


"أي مشعل للفكر قد انطفأ وأي قلب قد توقف عن الخفقان". بهذه العبارة نعى
الحزب الاشتراكي اليمني رحيل مؤسسه عبدالفتاح إسماعيل في أحداث 13 يناير 1986 الدامية التي مثل استشهاد فتاح فيها أحد أفدح خسائرها المعنوية.
قدم الفتى الفقيرعبدالفتاح إسماعيل علي الجوفي على أخيه محمد إسماعيل في مدينة عدن ليواصل دراسته التي كان ابتدأها في كتاب قرية الأشعاب الواقعة في عزلة الأغابرة بمديرية حيفان من محافظة تعز حيث ولد في 28 تموز يوليو 1939. وفي عدن واصل فتاح وهو اللقب الذي اشتهر به فيما بعد دراسته حتى أكمل الابتدائية والمتوسطة في المدرسة الأهلية بحي التواهي ثم التحق بمدرسة تدريب العمال لمصافي الزيت البريطانية. لم يدر بخلد الفتى الفقير في هذه الأثناء أنه سيملأ الدنيا ويشغل الناس في المنطقة فيما بعد وستعرض قوات الاحتلال البريطاني أعلى مبلغ ثمناً لرأسه ثم سيضع لبنات أول وأوحد دولة تقدمية في منطقة الجزيرة العربية. بدأ عبالفتاح نشاطه السياسي في 1959 حين انضم إلى حركة القوميين العرب التي كانت قبلة المثقفين والزعماء السياسيين المناهضين للاستعمار الأجنبي في كل البلدان العربية والمتطلعين. وشارك في إضراب نفذه عمال المصافي عام 1960 وخلال الإضراب، وزع منشوراً بمطالب العمال فتعرض للاعتقال والتحقيق وفصل من وظيفته، فعمل مدرسًا في عدد من مدارس مدينة عدن ثم نشط في نشاطاته السياسية حتى صار من أبرز قياديي حركة القوميين العرب في عدن.
** عقب قيام ثورة سبتمبر التي أطاحت بنظام الإمامة الملكي قي شمال البلاد سنة 1962، تشكلت الجبهة القومية لتحرير الجنوب فتلقى فتاح دورة تدريبية في استخدام السلاح وتولى الإعداد العسكري لجبهة عدن والإشراف على تهريب الذخائر والأسلحة إلى مدينة عدن وإخفائها ثم عين مسؤولاً أولاً عن هذه الجبهة واتخذ "عمر" اسمًا تنظيمياً له وتفرغ للعمل في هذه الجبهة بعد أن ترك التدريس وعمل مع أخيه المتعهد عبدالجليل إسماعيل في المقاولات فكان يستغل مخازن مواد البناء في إخفاء الأسلحة وتخزينها. ومذاك، بدأ يشن غارات على مواقع الجنود البريطانيين وصارت جبهة عدن من أخطر الجبهات على القوات البريطانية خصوصاً بعد أن تم تصفية العناصر الاستخباراتية التي تعمل لحساب الاحتلال ولماعلمت بريطانيا بخطورة عبالفتاح، وزعت صوراً له على نقاط التفتيش ورصدت مبلغًا ضخمًا لمن يدل عليه.
** كان نجم عبدالفتاح إسماعيل السياسي والقائد التحرري قد بزغ في هذه المرحلة، فانتخب عضواً في المجلس التنفيذي للجبهة القومية خلال مؤتمرها الأول الذي انعقد في مدينة تعز عام 1965 فانتقل إلى تعز وشارك في اجتماعت كوادر الجبهة بعد دمجها مع جبهة التحرير قبل أن يُعتقل بأوامر من القيادة المصرية وينقل إلى صنعاء فالقاهرة حيث ظل تحت الإقامة الجبرية إلى أن أعلن في 1966 بالقاهرة تشكيل مجلس قيادة من 12 شخصًا كان أحدهم كما شارك في مدينة القاهرة في الحوارات التي دارت بين الجبهة القومية ومنظمة التحرير.
** انتخب عبدالفتاح عضواً في قيادة الجبهة القومية خلال مؤتمر سري عقد في مدينة جبلة بمحافظة إب كما أعيد انتخابه عضواً في قيادة الجبهة في مؤتمر لها التأم في منطقة حمر القريبة من مدينة قعطبة.
** في مطلع تشرين الأول أكتوبر 1967 تعترف بريطانيا بالجبهة القومية وتقبل التفاوض معها، ويرأس الفتاح إسماعيل وفداً لمقابلة الرئيس جمال عبدالناصر ثم ينضم عضواً في وفد برئاسة قحطان محمد الشعبي تفاوض مع بريطانيا على الاستقلال لنحو عشرة أيام.
** في 14 من نفس الشهر، كان عبدالفتاح إسماعيل في مدينةعدن يقرأ بيان الاستقلال وسط جمع من الجماهير المحتشدة ويجني فتاح أغلى حلم حمل من أجله البندقية وأرخص في سبيله روحه النبيلة التواقة إلى التحرر دوما ثم يعين وزيراً للإرشاد القومي وشؤون الوحدة في أول حكومة أعقبت الاستقلال.
** خلال مؤتمر الجبهة القومية الرابع في مدينة زنجبار بمحافظة أبين، سيواجه عبدالفتاح إسماعيل أولى محطات التقاطع مع الحلول الجزئية المتحفظة فيودع السجن مع عدد كبير من قيادات الجبهة كانوا يشكلون فريقاً يرى أن إصلاح الجيش في الجمهورية الوليدة ينبغي أن يتم فورًا بإحلال الفدائيين ومليشيات الجبهة محل قيادات العهد السابق وأطلق على هذا الفريق "التيار اليساري" في مواجهة فريق كان يقول بإصلاح الجيش تدريجياً وسمي "التيار الإصلاحي".
** لكن الجيش الذي كان قد قاد انقلاباً ضد التيار اليساري وزج بقادته في السجن للحفاظ على مصالحه، تراجع أمام مظاهرات شعبية كشفت حجم التأثير الهائل لأفكار فتاح ورفاقه التقدمية ويغادر فتاح معتقله ثم يسافر للعلاج في بلغاريا متأثراً بتعذيب تعرض له أثناء فترة اعتقاله ومن بلغاريا يعود إلى تعز فعدن حيث كان سالم ربيع علي قد ترأس هيئة مجلس رئاسة الشعب في 1969 بعد استقالة قحطان الشعبي إثر تطور تلك الأحداث فعين عبدالفتاح عضواً في مجلس الرئاسة وأميناً عاماً للجبهة القومية.
** في هذه الفترة، ظهرت براعة عبدالفتاح إسماعيل في العمل السياسي فعمل على توحيد عدد من الفصائل في الجبهة القومية، لكن ذروة عطائه السياسي والفكري تبرز أكثر حين يُنتخب رئيساً لهيئة رئاسة مجلس الشعب عقب مقتل سالم ربيع في حزيران يونيو 1978 ‘ فبعد نحو عام يكون قد نجح في توحيد كافة الفصائل السياسية في "الحزب الاشتراكي اليمني" إلى جانب قادة فصائل آخرين في تشرين الأول أكتوبر 1978 وهو ذروة ماقدمه في حياته السياسية القصيرة.
** عقب حرب اندلعت بين شطري البلاد (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، الجمهورية العربية اليمنية) في 1997، عقدت قمة في الكويت بين عبدالفتاح والرئيس علي عبدالله صالح، اتفقا فيها على إنهاء كل أشكال الاحتراب والسعي في تحقيق الوحدة اليمنية على قاعدة الدمج فأغضب هذا الاتفاق قيادات في الحزب اعتبرته ضماً للجنوب إلى الشمال، لتشكل تحالفاً ذا ثقل عسكري وقبلي ضد عبدالفتاح الذي قدم استقالته من الأمانة العامة للحزب واختار العاصمة الروسية موسكو منفى اختيارياً، ظل فيها خمس سنوات ثم عاد إلى عدن. **
عاد عبدالفتاح إسماعيل إلى عدن عام 1985 في ظل اشتداد الصراع بين علي ناصر محمد الذي كان حينها رئيساً لهيئة رئاسة مجلس الشعب وأميناً عاماً للحزب الاشتراكي اليمني ورئيساً لمجلس الوزراء وعلي أحمد عنتر الذي كان قد أقيل من وزارة الدفاع واتهم ناصر بالخروج عن الخط الاشتراكي واحتكار السلطة وكان عبدالفتاح قد عين سكرتيراً لدائرة الحزب العامة بعد عودته وتحالف مع عنتر واشتد الصراع حتى انفجر صباح 13 يناير 1986 وأودى بحياة ثلة من خيرة قيادات وكوادر الحزب كان عبدالفتاح في مقدمتهم بعد حياة مثيرة تقاسمها الكفاح والمعرفة والنضال لإرساء قيم الاشتراكية والتقدم والعدل.
** لئن كانت شهرة عبدالفتاح إسماعيل قد طارت جراء كفاحه ضد الاستعمار البريطاني وأدواره السياسية فيما بعد فثمة جانب آخر أكثر إشراقاً، أسهم في تخليد اسمه وإرثه العصيين على الفناء؛ كان عبدالفتاح مثقفاً من الطراز الأول وواحداً ممن سبقوا إلى كتابة القصيدة النثرية، فضلاً عن الشعر الغنائي ولعل غنائية "تاج النهار" التي غناها المطرب الكبير محمد مرشد ناجي من أروع ماكتبه في هذا الجانب وفيها يظهر عبدالفتاح - الشاعر – توقه إلى الوحدة التي كانت حلماً يخبل لبه.
** ومثل عبدالفتاح حالة نادرة في المنطقة العربية آنذاك أو الآن في أن يصعد إلى الموقع الأول في البلاد بإمكانيات مثقف، متجرداً من القبيلة والجيش والمال ويتخذ الأدباء والمثقفين جلساء قصره وندماء مجلسه واشتهر بـ"ذو يزن" اسماً أدبياً له..كان غزير المعرفة حتى أن أكثر من خمسة آلاف عنوان كانت تحويها مكتبته بعد استشهاده. جمع عبدالفتاح ماندر أن يجمعه شخص في موقعه؛ رئاسة البلاد وثقافة الموسوعي وبراعة السياسي وأحاسيس الشاعر. فـ "أي مشعل للفكر قد انطفأ وأي قلب قد توقف عن الخفقان".
** من مؤلفاته:1- "نجمة تقود البحر"، ديوان شعر، قدم له الشاعر السوري علي أحمد سعيد (أدونيس). صدر عن دار (ابن خلدون) في بيروت سنة 1988م. 2- مرحلة الثورة الديمقراطية. صدر عن دار الفارابي. 3- الثقافة الوطنية. صدر عن دار ابن خلدون.
ومن شعره في مقطع من نص "نجمة تقود البحر": وأضحى الخيار خيارا ينبت بأغوار نفسي رائحة من لهيب معطرة بالدماء بالعرق وأمضي..وأمضي بحد الصراط .صراطي سيف وسنة رمح.وحولي تحيط بي النار. ذات اليمين وذات الشمال فتصهر جسمي, لينمو جسما كصلب الحديد. وتشعل أحشاء روحي, فتكسب فكري وضوحاً وعمقا. ويصبح هذا الخيار أكثر ثباتا وكيما يسود القرار..وأي قرار وكان القرار, قرار المطارق..قرار المناجل والبحر في المد والجزر أنشودة الدمار لأجل البناء. قرار تفترشه الصعاب لكنه بلسم لجراح الشقاء يملأ الطريق شوكاً يدمي الضلوع..لكنه يزرع الحب والورد للكادحين. ومن عاصفات الرياح غربا يوجج جمر التضحيات الدماء . ويصبح مغزلة يحيل الظلام ضياء معلن وسطوع النهار.
***
تمت الاستعانة بموسوعة الأعلام من موقعها على الانترنت لتحرير هذه المقالة.


الاشتراكي.نت الإثنين 22 مايو 2006 11:05 م

/ خاص:علي سالم المعبقي

قالت سعادة إسماعيل الجوفي، شقيقة مؤسس الحزب الاشتراكي اليمني عبدالفتاح إسماعيل، إنها لا تشعر بالفخر لاستشهاد شقيقها إذا كان قد قتل فعلاً على حد قولها. وقالت سعادة التي تكبر شقيقها عبدالفتاح بنحو ثمان سنوات، أنها تعتقد بأن شقيقها، الذي قتل في أحداث 13 يناير 1986م، ما يزال على قيد الحياة: "أعتقد أنه على قيد الحياة.. أتخيله دائما". وتمنت سعادة (76 عاماً) لو أن شقيقها فتاح لم يشتغل في الشأن السياسي طالما ذلك يودي بحياته. وروت سعادة، التي لا تقرأ ولا تكتب، ذكريات عن أسرة الجوفي الأب معلم القرآن المتزوج من خمس نساء، وعن شقيقها الأصغر عبد الفتاح الذي يوصف بأنه مؤسس أول حزب ماركسي تمكن، أثناء حكمه لجنوب اليمن، من فرض تعليم المرأة ومنع تعدد الزوجات. وروت سعادة ذكريات عن طفولة شقيقها فتاح وذكرت أنه كان يحمل تنكات الماء على كتفه في قرية الأشعب -حيفان- تعز. وامتنعت سعادة عن اتهام فرد أو فصيل في مقتل شقيقها. لكنها كشفت جوانب من حياتها وحياة أسرة الجوفي في حيفان وعدن وصنعاء وتعز. وهي ذكرت أن الجنود البريطانيين الذين كانوا يدهمون منزلهم في "الشيخ عثمان" بحثاً عن المطلوب الرقم واحد للسلطات البريطانية حينها، لم يكونوا يعتدون على أفراد الأسرة، بيد أنها أثناء إقامتها في تعز وصنعاء، شعرت، على حد قولها، بالخوف باعتبارها شقيقة العدو الأول للنظام الحاكم في صنعاء آنذاك.

زواج الطفلة

لئن شاع في تلك الفترة (أواخر الثلاثينيات ومطلع الأربعينيات من القرن العشرين) زواج صغيرات السن. وهو مستمر حتى وقتنا الحاضر إلا إن ما تعرضت له سعادة يعد جريمة بكل المقاييس. كانت سعادة في حوالي التاسعة حين زفت من قرية "الأشعب" حيفان إلى دار ابن عمها في "الأعبوس". تقول: "كنت مجرد طفلة تلعب على عتبة الدار".. وفي ما يشبه عرف العطايا وُهبت سعادة إلى ابن عمها. لم يكن فارق العمر أو كونه تزوج قبلها ثلاث نساء هو ما جعل ذلك الزواج -إن جازت التسمية- كابوساً ما انفك ينكأ ويطارد ذاكرة سعادة. بل أيضاً لأن الزوج لم ينتظر عروسه الطفلة حتى تكبر بل دخل عليها قبل البلوغ. "لن أسامحه أبداً...شمّت بي شمات.. بقيت أبكي ثلاثة أيام". فظاعة الحادثة دفعت الطفلة إلى هروب متكرر من بيت الزوج. كانت تقطع مسافات جبلية لتصل إلى بيت الأب. وكان أيضاً أن أدى الزواج المبكر إلى عدم تمكن سعادة مواصلة تلقي القرآن على يد والدها. وتصف سعادة عمها وابن عمها (الزوج) بالظالمين.."عاملوني معاملة سيئة، تزوجت وعمري تسع سنوات". و ترى سعادة أن قريتهم "الأشعب" كما كانت في طفولتها تختلف عن منطقة الزوج الأعبوس. "بلادنا ثاني وبلادهم ثاني.. في بلادهم النساء يعملن في حمل الحطب والماء والوجيم". وذكرت سعادة أن أسرة زوجها كانت تفرض عليها القيام بأعمال المنزل وجلب الماء والحطب "كنت أبقى في بيت زوجي شهراً ثم أعود إلى بيتنا لأبقى هناك حوالي سبعة أشهر". وطبقاً لرواية سعادة لا يبدو أن الوالد كان معارضاً تماماً لذلك الزواج. وعلى حد قولها فإن والدها أخبرها بأنه زوَجها لتبقى في بيت الزوج. لكنه -الوالد - وحالما عرف بما تعانيه، رفض إرجاعها. أما التصدي الفعلي لهذا الزواج فتم بعد وفاة الأب. إذ أنبرى الأخ الأكبر عبدالوالي لمشارعة (مقاضاة) الزوج أمام المحكمة. بعدما علم أن أخته كانت تعاد إلى بيت زوجها صباحاً فتهرب منه مساءً. وقالت سعادة أن زوج الطفلة التي كانتها، كان يعمل في عدن ولديه مال كثير. ولهذا السبب، حسب اعتقادها، مضى الزوج قدما في محاولة ردها إلى بيت الطاعة. إلا أن إصرار عبدالوالي ومراسه في (المشارعة)، كان من القوة الأمر الذي شكل حاجزاً أمام مرامي الزوج الذي كان يطالب -على حد قول سعادة- بإحضار زوجته مقيدة. "كان عبدالوالي يرد عليه القيد للرجال وليس للنساء.. هذه رجلي فمد رجلك لنتقيد". وذكرت سعادة أن شقيقها عبدالوالي أمضى حوالي سنة في (مشارعة) ابن عمها، حتى حُكم بطلاقها مقابل أن تترك للزوج كل ما حملته من عفش إلى بيت الزوجية. "كنت أكرهه من كل قلبي". تقول سعادة التي بدت آلام ذلك الزواج بادية على حديثها.

الدِّيك المنتقم

تعود أسرة إسماعيل علي الجوفي إلى قبيلة "ذو حسين" في محافظة الجوف. ويعتقد إن الجوفي، الجد، قدم إلى حيفان ليشغل وظيفة قاضٍ ثم تزوج من المنطقة واستقر فيها. وذكرت سعادة أن الأسرة كانت تضم عدداً كبيراً من الأولاد والبنات لخمس زوجات آخرهن أم سعادة وعبد الفتاح، عاشوا جميعاً في بيت الأب إسماعيل الذي كان يعمل معلماً للقرآن. وقالت سعادة أن أهالي القرية كانوا ينادونها "ابنة الفقيه" وأنه كان هناك سمسرة للجمال تقع بجانب المنزل. وأن نحو 50 صبياً وصبية كانوا يتلقون القرآن تحت شجرة "الإثابة"، حيث كان الوالد إسماعيل الجوفي يعلم القرآن لأطفال القرية. وفي أواخر حياته يُصاب بمرض يعتقد أنه الباسور. وتصف سعادة كيف تورمت رجلاه وظهرت عليهما الجراح وكيف أن امرأة كانت تأتي لتسم والدها بالنار. قبل وفاة إسماعيل الجوفي حدث أن الدار تهدمت، فانتقلت الأسرة آنذاك إلى منزل مكون من حجرة واحدة "ديمة" بناها الأب قرب المسجد. ولم يكن هناك من يقوم بتعليم القرآن في قرية الأشعب سوى والد سعادة وشقيقه. وتتذكر سعادة بأن والدها، على عكس عمها، لم يكن يطالب تلامذته بجلب البيض والسمن والدجاج كما لم يكن يضرب أياً من أبنائه وبناته إلا عندما يتقاعسون عن حفظ القرآن أو أداء الصلاة لكنه "كان يضرب ضرباً خفيفاً". وقالت سعادة أن والدها كان يطلب بعض السمن فقط عندما يطلب منه أهالي الموتى قراءة القرآن على قبر الميت". كان يستخدم السمن لإشعال القناديل". وتتذكر سعادة أن والدها كان يحمل الجنبية (الخنجر اليمني) عندما يكون ذاهبا إلى "مقر الحكومة" أو لعقد قران. ولا تتذكر سعادة أن أهالي القرية كانوا يعتبرون أفراد أسرة الجوفي أغراباً. وحكت سعادة ما يشبه الخرافات، ومن ذلك أن والدها كان يخبرهم بأنه أثناء أداءه الصلاة في المسجد بمفرده كان يسمع صوتاً يردد بعده "آمين" وحين يلتفت لا يجد أحداً.. ومن الحكايات الغريبة أيضاً أنه وبعد موت عمها كان ثمة ديك يقف على قبر العم ثم يشرع بالصياح. ظل الديك على حال الصياح هذه إلى أن أعتقت ابنة المتوفى أباها برد ما كان يأخذه من بيض ودجاج إلى أهالي تلامذته الصبيان. وحول طفولة شقيقها الأصغر عبدالفتاح تتذكر سعادة رعيهما معا لقطيع الماشية الخاص بالأسرة. وقالت أن فتاح كان يجلب الماء على كتفيه في تنكات. واصفة إياه بالذكي، وقالت انه خلال فترة مابعد الظهيرة كان يلعب كرة مصنوعة من الخرق تخيطها له والدته التي كانت واحدة من ثلاث نساء في القرية يعملن بالخياطة باستخدام إبرة اليد. وتشير سعادة إلى أن قطع القماش كانت تشترى من باعة يعبرون القرية. وتتذكر سعادة ألعاباً شعبية مارستها في طفولتها مثل "الكسيبة"، "القار"، "البتارة"، و"الشعوريور". وهي قالت أن والدها ووالدتها كانا يتناولان القات يوم الخميس فقط. يجلبه الوالد من سوق القرية. وكغالبية سكان الريف خلال النصف الثاني من القرن العشرين، كانت أسرة الجوفي لا تذبح دجاجة إلا في المناسبات. أما الخرفان فتذبح فقط في عيد الأضحى. ولفتت سعادة إلى أن أفراد الأسرة كانوا يحفظون ثياب عيد الفطر إلى عيد الأضحى. وفي الأيام العادية كانت الوجبات الرئيسية متشابهة تقريباً:عند الفطور يقدم "المُقَلَبْ"، و"اللحوح" أو الشعافة (خبز الطاوة) مع قهوة بدون سكر. وللغداء عصيدة بالحقين، و العشاء "شعافة" أو الدجر (فول الصويا). ويتم تحضير "المُقَلَبْ" بمزج كمية من الطحين بالحقين ثم توضع العجينة على الملحة (طاوة من فخار).وحسب سعادة فإن الوالد لم يكن يتناول الحليب صباحاً. إذ كانت الأم تدبش الحليب (ترجُّه) لتحضير الحقين ليحفظ للغداء.

في الشيخ عثمان

بعد مضي ثلاث سنوات على وفاة الوالد،عانت الأسرة أوضاعاً صعبة: "لم نكن نحصل سوى على ريالين". ثم جاء الأخ الأكبر محمد ليأخذ سعادة وعبدالفتاح وإدريس ولطيفة ليستقروا معه في عدن، فيما ذهبت الأم إلى منزل والدها في الأعبوس، وبقي عبدالوالي -الأخ الأكبر غير الشقيق- في القرية. وفيما بعد ستعود لطيفة، كبرى أشقاء وشقيقات سعادة، لتتزوج وتستقر في القرية، كان ذلك قبل أن تتزوج زوجها الحالي فضل محسن رفيق فتاح والقيادي السابق في الحزب الاشتراكي. كانت أسرة محمد تسكن "الشيخ عثمان" و كان محمد يعمل طباخاً في "كريستن هوتيل" على ما قالت سعادة،. وعدا محمد كان هناك عبدالجليل وأحمد، وهما أيضاً شقيقان لسعادة وعبدالفتاح. وتقول سعادة أن عبدالفتاح بقي في التواهي حيث التحق بمدرسة هناك. وفي تلك الفترة لم يكن يزور منزل الأسرة في "الشيخ عثمان". أما عبدالجليل فكان يعمل مقاولاً، ما أتاح لإدريس وعبدالفتاح العمل معه إلى جانب مواصلة الدراسة. بعدئذ انتقل فتاح إلى مدرسة في الشيخ عثمان ثم إلى البريقة. وتتذكر سعادة انه وخلال إقامة فتاح في عدن -تقريبا في الفترة التي بدأ فيها نشاطه الوطني ضد السلطات البريطانية- كان هناك ثمة من يقول له ساخراً: "أنت يابو معجر ستطرد البريطانيين؟" أبو معجر حسب سعادة كانت تطلق آنذاك على القادمين من مناطق الشمال "الجبالية". و طبقاً لشقيقة فتاح فان السخرية مردها أن فتاح كان نحيلاً. وهي قالت أن فتاح كان نادراً ما يسافر إلى القرية. ولازالت سعادة تتذكر أحداث المواجهات مع السلطات البريطانية في عدن وقيام الشرطة بتوزيع صور شقيقها كمطلوب. آنذاك، أيضاً، وأثناء بحث السلطات البريطانية عنه كان عبدالفتاح يزور الأسرة خلسة، كما تقول سعادة، التي ذكرت أنه كان يروي لهم بأنه كان يبقى ما يقارب العشرة أيام بدون أكل. وقالت سعادة أن فتاح في إحدى المرات اختفى لمدة طويلة، ما أثار قلقهم عليه.




اعتقالات تعز


بقيت سعادة في عدن 3سنوات تقريبا وفي تلك الفترة خُطبت ثم رحل خطيبها إلى السعودية قبل أن يعود ليتزوجها. وبكت سعادة جراء تذكرها لحظات أليمة عرفتها حياتها كما بكت لفقدها شقيقها" الحنون". ومن تلك الذكريات أنها وأثناء سكنها "الشيخ عثمان". حدث أن شقيقها محمد ضربها. كان ذلك بُعيد إنجابها لمولودها البكر الذي كان يعاني نوبات إغماء. وقالت انه وخلال إحدى الليالي أغمي على الرضيع فأخذت تصرخ مما أدى إلى إيقاظ شقيقها الذي أخذ بضربها. وعلى حد قول سعادة فإن عبدالفتاح وقف إلى جانبها. وتتذكر انه قال لشقيقه أنت كبير ولا يجوز أن تضرب أختي. وأشارت سعادة إلى إنها أنجبت أولادها: جابر، شوقي، توفيق في عدن، ثم رحلت وزوجها، بعد عام 1967م تقريباً، إلى القرية حيث امضوا هناك حوالي السنة ونصف السنة. وقالت سعادة أن زوجها كان يملك سيارة يؤجرها من القرية إلى تعز وعندما حصل على عمل عند الأمريكيين انتقلنا معاً للإقامة في مدينة تعز. ثم انتقل مقر السفارة الأمريكية من تعز إلى صنعاء، مما اضطر زوج سعادة الذي كان يعمل طباخاً إلى أخذ أسرته معه.

شتات الأسرة

صورة شبه ملتبسة وغير حنون تعطيها سعادة لزوجة شقيقها محمد، دون أن تشير إلى اسمها، تقول سعادة أن زوجة الأخ كانت قاسية في تعاملها معها ومع شقيقها عبدالفتاح. وتصفها بالشخصية "الموسوسة". وبحسب سعادة فإن زوجة الأخ كانت تعارض زواج عبدالفتاح. ونعلم من حديث سعادة أن فتاح تزوج من قريبة له من جهة الأم. وقالت سعادة أن عبدالفتاح تزوج في حفل أقيم في منزل حماه في قرية "الأعبوس"، وبعد حفل الزفاف غادر فتاح وعروسه إلى عدن. لا تذكر سعادة معلومات كثيرة عن شخصية الأم سوى أنها بعد وفاة زوجها إسماعيل الجوفي، ذهبت إلى "الأعبوس" لتبقى في بيت أهلها. ويبدو أن أم سعادة كانت آنذاك لا تزال في سن الشباب وهي كانت كما نعلم آخر الزوجات الخمس لمعلم القرآن إسماعيل الجوفي الذي لم يكن يميز بين أبناء زوجة وأخرى بحسب ما قالت سعادة التي تتذكر أيضاً أن والدتها كانت تتصف بالرقة ولا تعرف عنها أنها ضربت أطفالها. وعلى ضوء ما روته سعادة فإن الأسرة عانت ما يشبه الشتات. حيث ظلت الأم في القرية فيما رحل الأبناء والبنات إلى عدن. لم تمكث سعادة في عدن سوى حوالي 3 سنوات لتغادرها إلى تعز ثم إلى صنعاء. وخلال فترة قيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي تبوأ فيها عبدالفتاح إسماعيل مناصب عدة، بقيت الأم في القرية وكانت ترفض دعوة ابنها فتاح المجيء إلى عدن للعيش معه. وعندما ماتت الأم في القرية لم يحضر أي من عبدالفتاح أو لطيفة أو سعادة مراسم الدفن، وقالت سعادة أن شقيقها فتاح كان وعد والدته قبل وفاتها، بأن يبني لها بيتاً من غرفة واحدة "ديمة". لكنه لم يفعل. فماتت الأم من دون أن تتحقق رغبتها. وطبقاً لما قالته سعادة فإن الأم لم تتلق مالاً من ولدها فتاح سوى مرات قليلة ومبالغ ضيئلة. سعادة ذكرت زيارات قليلة قامت بها الأم إلى عدن لرؤية ولدها فتاح لاسيما بعد عودته من منفاه في الاتحاد السوفيتي. وطبقاً لما روته سعادة فإن الأسرة لم تحز أملاكاً بعدما أوصى الأب إسماعيل بأن يؤول كل ما بحوزته من أراضٍ إلى الوقف.

حمى السياسة

لم تكن الأسر العادية لوحدها من عانت جراء حمى التشطير. أسر عدة ظلت قبل 1990م مقسمة بين شمال وجنوب اليمن لا تتوفر لها فرص الزيارة سوى في أوقات قليلة وفي ظروف تتسم بالتعقيد. بيد أن أسرة الشخصية الأبرز داخل النظام السياسي الذي كان يحكم آنذاك الشطر الجنوبي، عانت بدورها ذات المعاناة وأشد تقريباً. وتورد سعادة أحداثاً مجزأة وتفاصيل قليلة عن مراحل وأحداث هامة شهدتها علاقة الشطرين، وكل شطر على حدة. وتتذكر سعادة سنوات يُعتقد أنها تنتمي لعقد الستينات من القرن الماضي، إثر تشكل الجبهة القومية ولحظة تواجد القوات العسكرية المصرية في شمال اليمن. وقالت سعادة أن عبدالفتاح كان يأتي إلى تعز، حيث كان يلتقيها خفية وعن طريق أشخاص من خارج الأسرة. كما كانت، اللقاءات، تعقد في منزل شخص غير قريب. وتتذكر سعادة التي كانت تسكن وزوجها حارة "السواني" في تعز حادثة اعتقال عبدالفتاح في تعز ونقله إلى صنعاء، ثم إلى معتقل في العاصمة المصرية القاهرة. كان ذلك خلال فترة السيطرة المصرية في اليمن الشمالي إثر اشتداد الخلاف بين الجبهة القومية وجمال عبدالناصر. بعد إعلان دولة الاستقلال في جنوب اليمن 1967م. بقيت سعادة حوالي 18 عاماً لا تلتقي شقيقها عبدالفتاح. وهي قالت إنها لم تتمكن من زيارة عدن إلا بعد أن "فُتحت الحدود" بين الشطرين. كان ذلك إثر "عودته من الاتحاد السوفيتي" المنفى الاختياري لفتاح . بعدئذ زارته في منزله الواقع على جبل "هيل" مديرية التواهي" عدن، وقالت إنها بكت أثناء اللقاء. ونعلم من حديث سعادة أنها مكثت هناك حوالي أسبوعين وأنها في كل المرات التي كانت تذهب فيها إلى عدن كانت تسافر بمفردها وان أقارب ومعارف الأسرة كانوا ينصحونها بأخذ الحيطة والحذر. سعادة لفتت إلى أنها كانت تسافر بوثيقة هوية تحمل اسم سعادة إسماعيل الجوفي، وقالت أن فتاح عرض عليها أن تستقر وزوجها في عدن إلا أن زوجها الذي لم يسافر إلى عدن منذ زواجهما، رفض ذلك. وقالت سعادة أنها وخلال رحلاتها إلى عدن كانت تشعر بالخوف لكونها شقيقة الزعيم الأبرز في الحزب الاشتراكي الحاكم في الجنوب. لكنها أشارت إلى أنه لم يسبق وأن اعترضتها السلطات الأمنية الشمالية في النقاط الحدودية سوى مرة واحدة في مطار صنعاء إثر عودتها من عدن. حيث طلب منها عدم مغادرة المطار إلا بعد حضور زوجها. سعادة أرجعت ذلك إلى أن وجهة التصريح الذي كانت الجهات الأمنية تمنحه للمسافرين، لم تكن صنعاء. وخلال حديثها تطرقت سعادة إلى أحوال منزل شقيقها على ضوء زيارتها له وهي ذكرت بعض عادات شقيقها، و قالت أن عبدالفتاح خلال وجوده في المنزل كان يبقى هادئاً في الغالب وأحياناً يتعاطى القات. ويفهم من حديثها أنه كان يستفسر عن أحوال أفراد الأسرة في الشمال. فيما كانت سعادة تروي له ذكريات الطفولة. وتصف سعادة أثاث منزل شقيقها بأنه كان بسيطاً جداً رغم المكانة الكبيرة التي كان يشغلها صاحبه داخل السلطة الحاكمة في الجنوب. وقالت سعادة: "عندما كنت أنزل عندهم كنت اشعر بالأسى، إذ لم يكن معاهم مخدة (وسادة) لو جاء ضيف عندهم". وتتذكر سعادة أن المنزل كان يحتوي على حوالي ثلاثة أو أربعة كراسي في الصالة، وكانت هناك غرفة نوم قديمة "مِدْرِي من حق متى". وهي قالت أن أسرة شقيقها كانت تطبخ "دستا" (قدرا) من الفاصوليا، وأحياناً تشتري لحمة أو سمكاً. مشيرة إلى أن فتاح كان يحبذ تناول عصيدة الذرة الحمراء. وتتذكر سعادة أن فتاح، عند زيارتها له بعد عودته من الاتحاد السوفيتي، أعطاها تذكرة طيران ومبلغ 800 شلن. ولفتت سعادة إلى أن زوجة شقيقها كانت تفسر شحة ما يعطيه فتاح لأفراد أسرته لكون فتاح "ليس مغترباً ولا يشتغل". وقالت سعادة أن منزل بنات أخ عبدالفتاح اللاتي كن في عدن، خلا (كان خالياً) من جهاز تلفزيون و آلة الطبخ بالغاز". ولا تعتقد سعادة أن ذلك كان بخلاً من شقيقها "هو حنون شندي (سيعطي) عيونه.. لكن اما أنه كان مايفتكش (لا يجرؤ) أو أن عليه مسؤولية.. يخاف من أن يقول له الله ليش هكذا فعلت". وقالت سعادة أن أوضاع أسرة عبدالفتاح لم تتحسن حتى عندما كان شقيقها على رأس هرم السلطة. وذكرت سعادة أن عبدالفتاح عندما كان يقال له لماذا لا تعطي خواتك. كان يرد "من فين أجيب لهم (أعطيهم)... من حق الشعب؟".
أحداث 13 يناير
لا تملك سعادة تفاصيل دقيقة حول ما جرى يوم 13 يناير 1986م من اقتتال تفجر أثناء اجتماع لقيادات "الحزب والدولة". سعادة التي زارت عدن بعد الأحداث استخدمت صيغة "قالوا" لرواية ما جرى. وتروي سعادة بأن شخصاً لا تذكر اسمه كان، كما قيل لها، بجانب عبدالفتاح، وأنه على اثر إطلاق الرصاص على أعضاء المكتب السياسي الذين كانوا في صالة الاجتماعات نزع - الشخص- ستارة ليستخدمها في تضميد جراح عبدالفتاح وأنه قال للمصاب "ألم أخبرك بذلك ولم تصدقني". وفيما بات شبه مؤكد أن عبدالفتاح قضى في انفجار دبابة كانت تحاول إنقاذه، إلا أن سعادة لا زالت تشعر على حد قولها بأن شقيقها لازال حياً، .مستدلة على ذلك بعدم العثور على أي أثر لجثمانه كبقية الذين قضوا في تلك الأحداث. وحين سئلت أين تتوقع أن يكون إذا ما كان حياً؟. ردت سعادة "لا يعلم ذلك إلا الله". وعن المسئول عن مقتل شقيقها عبد الفتاح أجابت سعادة: "لا أعلم! ماقدرش (لا أستطيع) أن أظلم أحداً... الذي ظلمه مصيره معه". ولفتت إلى أن "كلام الناس كثير". ولا تعلم سعادة سبب الاقتتال الذي نشب بين فرقاء في الحزب الحاكم آنذاك، وأسفر عن قتل أعداد كبيرة. وذكرت سعادة أنها وحين زيارتها أسرة عبدالفتاح وجدت أفراد الأسرة في حالة يرثى لها، حيث انتقلت أسرة فتاح بعد الأحداث من "التواهي" إلى "خور مكسر". وقالت سعادة أن الأسرة روت لها كيف أنهم خرجوا حافيين ليختبئوا أثناء القتال في إحدى العمارات ولم يعثر على أفراد الأسرة إلا بعد أسبوع حيث تم نقلهم إلى "خور مكسر".
زوج سعادة
لا تذكر سعادة تفاصيل كثيرة عن زوجها سعيد سوى أنه لا يكترث بالسياسة "من أهل الله... من شغله إلى بيته". وتصف سعادة زوجها سعيد ب"المسالم" وقالت انه لم يسبق وأن اعتدى عليها، وهو كما نعلم منها من أب من "الأعروق" وأم من "الأغابرة". ونفت سعادة أن يكون لزوجها صلات سياسية مع فتاح أو غيره أو أن تكون هي قد عملت ما يشبه ذلك. وحتى وفاته كانت سعادة أنجبت لسعيد خمسة أولاد وبنتاً واحدة. وفي بيت الأسرة حيث جرى اللقاء مع سعادة كانت هناك لوحة معلقة في الغرفة تجمع سعادة وزوجها في سن الشيخوخة، وفي اللوحة التي رسمها زوج ابنتها التشكيلي ورسام الكاريكاتور عبدالله المجاهد، نقلاً عن صورة فوتوغرافية، بدت سعادة بقامة أطول من زوجها لكنها الآن تعاني من أمراض القلب والسكر.











 توقيع :

Sirius


قديم 02-10-2009, 12:40 PM   #2
عضو متمــيز ورائـــع


الصورة الرمزية الراجح
الراجح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 389
 تاريخ التسجيل :  06 / 07 / 2009
 أخر زيارة : 13-10-2010 (04:38 PM)
 المشاركات : 152 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة


الأخت زهرة الصبح حياك الله
لا يستطيع أحد أن ينكر أن عبدالفتاح كان له دور ريادي في تأسيس الدولة الشيوعية بل كان هو رائد للفكر الماركسي التصفوي و الأمر واضح من كتاباته ،،ولكن العجيب والغريب أن زملائه و رفاقه تعشوا به بليل ،وإلى مصير غامض ،،من القاتل ومن المقتول ؟؟؟
الذي أحب أن أضيفه هنا أستاذتي الفاضلة أن لعبدالفتاح دور في الثورة وله مكانة كشخصية سياسية يمنية لكن مش من حقنا نوزع له لقب "شهيد " ، والنبي الأكرم يقول من قاتل تحت راية عمية فقتل فقتلته جاهلية أو كما قال ..
وعبدالفتاح إسماعيل هو تلميذ جورج حبش ، ومعروف من هو جورج حبش ...
أستاذة زهرة هل بإمكانك أن تقرأي لنا ما كتب عبدالفتاح في "نجمة تقود البحر " ونطرح المجال للنقاش والأعضاء هم الحكم ...

وعلى كل حال ،من الجميل والمفيد أن نقرأ عن تاريخنا اليمني و نتعرف على شخصياته ...
تقبلي خالص التقدير


 


قديم 02-10-2009, 01:07 PM   #3
جيل ذهـــبي


الصورة الرمزية نايف الشاطبي
نايف الشاطبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 390
 تاريخ التسجيل :  08 / 07 / 2009
 أخر زيارة : 09-01-2014 (09:28 PM)
 المشاركات : 2,739 [ + ]
 التقييم :  51
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة


ماقصرتي اختي الكريمه ابليتي بلا حسن في موضوعك وطرحك الجميل
للابداع دائما اصول وانتي اصول الابداع والتميز
مشكوره على نقل حياه الشهيد عبد الفتاح اسماعيل في سطور المنتدى الغالي .....................كل الود لاختي الكريمه
في هذه السطور الجميله نحن لاننظر للحزبيه القديمه ننظر لشخص له ثقله في المجتمع


 
 توقيع :


هدف حياتي ...... طلع تسلل

التعديل الأخير تم بواسطة : نايف الشاطبي بتاريخ 02-10-2009 الساعة 01:10 PM

قديم 02-10-2009, 01:52 PM   #4
جيل ذهـــبي


الصورة الرمزية Gamal Al-Azabee
Gamal Al-Azabee غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 45
 تاريخ التسجيل :  21 / 07 / 2008
 العمر : 25
 أخر زيارة : 04-09-2012 (08:14 PM)
 المشاركات : 2,952 [ + ]
 التقييم :  66
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 8
تم شكره 20 مرة في 10 مشاركة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الراجح مشاهدة المشاركة
الأخت زهرة الصبح حياك الله
لا يستطيع أحد أن ينكر أن عبدالفتاح كان له دور ريادي في تأسيس الدولة الشيوعية بل كان هو رائد للفكر الماركسي التصفوي و الأمر واضح من كتاباته ،،ولكن العجيب والغريب أن زملائه و رفاقه تعشوا به بليل ،وإلى مصير غامض ،،من القاتل ومن المقتول ؟؟؟
الذي أحب أن أضيفه هنا أستاذتي الفاضلة أن لعبدالفتاح دور في الثورة وله مكانة كشخصية سياسية يمنية لكن مش من حقنا نوزع له لقب "شهيد " ، والنبي الأكرم يقول من قاتل تحت راية عمية فقتل فقتلته جاهلية أو كما قال ..
وعبدالفتاح إسماعيل هو تلميذ جورج حبش ، ومعروف من هو جورج حبش ...
أستاذة زهرة هل بإمكانك أن تقرأي لنا ما كتب عبدالفتاح في "نجمة تقود البحر " ونطرح المجال للنقاش والأعضاء هم الحكم ...

وعلى كل حال ،من الجميل والمفيد أن نقرأ عن تاريخنا اليمني و نتعرف على شخصياته ...
تقبلي خالص التقدير
مــع المــادة.....
وأضــيــف هــنــا ملاحــظــة للأعضــاء....
أن لا تخلطوا بين الشــهــيــد::
الشهيد عبد الفتاح عبده إسماعيل....هو من إخــوان المسلميــن في مصــر....وبين عبد الفــتــاح إســمــاعيــل،في الحزب الإشـتـراكي.....
وكـمــا قــال الأخ ::الراجح::: نرجــوا من الأخــوة قراءت ديوان:::نجمة تقود البحر::: وبعد ذلك تــعــالوا إلى الحــوار..(ولنحكم على عبد الفتــاح إسمــاعيــل) بعد ذلك تـعــالوا نعرفكم عن عبد الفتاح إسـمــاعيل...وهــل مــات تحت رايــة لا إله إلا الله حتى نلقبــه شــهــيـداً.؟؟؟.ومن هــو الشــهــيــد في شريعتنا الإسلاميــة؟؟؟..ومــا إلى ذلك من الأســئــلة.....

عن أبي قيس بن رياح عن أبي هريرة
: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاش من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه )
[ ش ( ميتة جاهلية ) أي على صفة موتهم من حيث هم فوضى لا إمام لهم
( عمية ) هي بضم العين وكسرها لغتان مشهورتان والميم مكسورة والياء مشددة أيضا قالوا هي الأمر الأعمى لا يستبين وجهه كذا قاله أحمد بن حنبل والجمهور قال إسحاق بن رهويه هذا كتقاتل القوم للعصبية
( لعصبة ) عصبة الرجل أقاربه من جهة الأب سموا بذلك لأنهم يعصبونه ويعتصب بهم أي يحيطون به ويشتد بهم والمعنى يغضب ويقاتل ويدعو غيره كذلك لا لنصرة الدين والحق بل لمحض التعصب لقومه ولهواه كما يقاتل أهل الجاهلية فإنهم إنما كانوا يقاتلون لمحض العصبية
( فقتلة ) خبر لمبتدأ محذف أي فقتلته كقتلة أهل الجاهلية
( ولا يتحاشى ) وفي بعض النسخ يتحاشى بالياء ومعناه لا يكترث بما يفعله فيها ولا يخاف وباله وعقوبته ]...صحيح مسلم

الدعــوة مفتوحــة للحــوار لمن أراد أن يشــاركنــا....بدون عصبيــة....ولا حزبيــة..وإنمــا حــوار بحقائق،ومعلومــات سطرها لنا التاريخ....


 
 توقيع :
حيــن يكــون الحب محـور أدب الأمــة،فاعلم أنهـا أمــة أوهـام لا أمــة حقـائق،وأمـة منشغلـة عن بنــاء المجد بمـا يهدم أقوى صروح المجــد.


ذكر عن الشيخ الغزالي - رحمه الله - عندما صلى الجمعة خلف إمام دعا (اللهم أهلك اليهود باليهود وأخرجنا من بين أيديهم سالمين) قال له الشيخ بعد الخطبة: إذن ماهو دورنا نحن؟
فإذا كان الآخرون يخططون
ويحسنون التعامل مع سنن الكون والنجاح والتمكين في الأرض ونحن نواجه هذا بالدعاء فإن المعركة غير متساوية، ولهذا هم ينتصرون علينا اليوم

◄░▒▓█] رحم الله رجلاً عرف زمـانه واستقامـة طريقتـه
◄░▒▓█]




إذا وجد النور في النفس،وجد الجمال في الإنســـان
وإذا وجد الجمال في الإنســـان،وجد الإنسجــام في البيـــت
وإذا وجد الإنســجــام في البـيــت،وجد النـظـام في الأمــة
وإذا وجد النظــام في الأمــة،صعدنــا ســلم الـمـجـد..
****......******.......******........*****
I'm a Muslim & I Proud




التعديل الأخير تم بواسطة : Gamal Al-Azabee بتاريخ 02-10-2009 الساعة 02:08 PM

قديم 02-10-2009, 05:08 PM   #5
عضو متمــيز ورائـــع


الصورة الرمزية وضاح العقاب
وضاح العقاب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 507
 تاريخ التسجيل :  04 / 09 / 2009
 أخر زيارة : 02-06-2010 (06:21 PM)
 المشاركات : 162 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة


موضوع جميل جدا
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووورة
اختي زهرة الصبح
بس بصراحة ماكنت اعرف انه اشتراكي
وتقبلي مروري
كلنا اخوان انشا الله


 
 توقيع :


قديم 02-10-2009, 10:46 PM   #6
مشرف الأقسام التوعوية


الصورة الرمزية يحيى الوريث
يحيى الوريث غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 353
 تاريخ التسجيل :  23 / 05 / 2009
 العمر : 43
 أخر زيارة : 08-04-2014 (12:55 AM)
 المشاركات : 5,138 [ + ]
 التقييم :  51
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 6 مرة في 4 مشاركة


إذا تحدثنا عن عبد الفتاح إسماعيل كسياسي له دور بارز في حياتنا السياسية
فلا ننكر دورة الريادي والذي يتم حالياً تهميشه
وللعلم بأن الزعماء في كل دول لعالم يحضون بنصيبهم من التقدير
ما عدى بلادنا فمن مضى وأنقضى مآله إلى النسيان


 
 توقيع :
أسرتم فؤادي وهو بعضي فما الذي يضركم لو كان عندكم الكل




لي قلب " مايحقد ولايحسد ولايغتاب "
لان الناس من تخطي لها رب يجازيها

ولا أندم على البايع ولا أحزن على اللعاب
" وناس ماتقدرني أطنشها وأجافيها "


قديم 03-10-2009, 09:36 AM   #7
عضو متمــيز ورائـــع


الصورة الرمزية الراجح
الراجح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 389
 تاريخ التسجيل :  06 / 07 / 2009
 أخر زيارة : 13-10-2010 (04:38 PM)
 المشاركات : 152 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى الوريث مشاهدة المشاركة
إذا تحدثنا عن عبد الفتاح إسماعيل كسياسي له دور بارز في حياتنا السياسية
فلا ننكر دورة الريادي والذي يتم حالياً تهميشه
وللعلم بأن الزعماء في كل دول لعالم يحضون بنصيبهم من التقدير
ما عدى بلادنا فمن مضى وأنقضى مآله إلى النسيان
نعم أستاذ يحيى أتفق معك في هذة النقطة ، ولكن أستاذي لماذا يمجد كل الرفاق إلا عبدالفتاح ؟ يعني الرفاق أنفسهم لا يعطونه مكانته اللائقة به ،إلا قليلا


 


قديم 03-10-2009, 12:26 PM   #8
جيل ذهـــبي


الصورة الرمزية نايف الشاطبي
نايف الشاطبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 390
 تاريخ التسجيل :  08 / 07 / 2009
 أخر زيارة : 09-01-2014 (09:28 PM)
 المشاركات : 2,739 [ + ]
 التقييم :  51
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة


عبد الفتاح اسماعيل الجوفي : 1978 – 1980 :

الميلاد في عدن عام 1939 لأبوين من فلاحي الشمال.

اتم دراسته الابتدائية والمهنية في مدارسها، عمل في شركة النفط البريطانية عام 1957.

انضم في عام 1959 إلى الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن من الاحتلال البريطاني.

اصبح في عام 1964 المسؤول العسكري والسياسي عن نشاطات الجبهة في عدن، واختير عضواً في اللجنة التنفيذية القومية في عام 1965، وبعد الاستقلال عام 1967 عين وزيراً للثقافة والارشاد القومي ووزيراً مسؤولاً عن قضايا الوحدة مع الشطر الشمالي ( لم يقم باي زيارة للشمال طوال فترة وجوده على المسرح السياسي)

في عام 1969 انتخب اميناً عاماً للجبهة. وبقي في هذا المنصب حتى عام 1975.

عضو مجلس الرئاسة عام 1969.

رئيساً مؤقتاً لمجلس الشعب الأعلى عام 1971 .

وفي عام 1978 عين رئيساً لمجلس الرئاسة ثم عين في العام نفسه أميناً عاماً للحزب الاشتراكي اليمني الذي حل محل الجبهة القومية.

استقال في ابريل / نيسان 1980 من جميع مهامه بحجة الاسباب الصحية، وعاش في المنفى في الاتحاد السوفيتي السابق حتى سمح له بالعودة بعد خمس سنوات لتندلع أحداث 13 يناير / كانون ثان 1986 والتي اختفى رحمة الله عليه خلالها في ظروف غامضة.

هذا التاريخ اخوتي لستو انتم من سطره ولستم من سيدفنه
تاريخ نظالي حافل صحيح اننا لسنا معصومين عن الغلط والرجل قد يخطي ولكن ليس باالاخطا التي ذكرتموها في ردودكم فمن منكم ياتينا باادلة دامغة على مااورد مثل صاحب البيضة التي لايقدر على كسرها الالينين هذا الشخص بهذه العبارة قدم الاهانة لشعب الجنوب باانهم اغبياء وانهم من العصر الحجري اي لايفقهون شي
اعزائي يجب ان نكون اكبر من ذلك وان نناقش المسائل بعقلانية حتى لاينتقدنا الاخرين نناقشها بعقول الحكماء وبااقلام المثقفين اما عبد الفتاح فقد رحل رحل ولن يعود ولكن ظلت افكاره موجودة فمن اراد ان ياخذ منها فلن يجد من يمنعه ومن اراد ان يتجنبها فليفعل لن يجد من يغصبه احد
البعض ذكر في رده انه محتج على كلمة الشهيد وانا اقل له انه ليس وكيل لادم على ابنائه فلاذا يضع نفسه في هذا المنصب الذي يخوله لمنع حتى الترحم على شخص قد فارق الحياة
ورحم الله امرء عرف قدر نفسه
اسمحو لي اسرد عليكم قصة شاعر اماراتي منصوري تحديدا ايام ازمة الخليج
كلنا يعلم ان الشعار كانوفي تلك الفترة لم يكن شغلهم الشاغل الا الرئيس العراقي صدام حسين رحمة الله عليه وقصائد الذم التي يلقونها في كل محفل
المهم كان احد المسؤلين الكار يسمع من الشعراء الذين تجمعو ليلقو قصائدهم النتنه في الشهيد صدام وياخذون بعدها قيمة الدوشنه فعندما انتهى الجميع كان هذاالشاعر جالسا ولم يعد اي قصيدة فساله وش قلت في صدام قال والله ياطويل العمر من اكون حتى اقول في صدام لابد ان اكون اولا في مستواه حتى اتكلم عنه واتي بعيوبه وان مدحته فهذا لن يرضيكم فاارجو المعذره فتبسم ذلك المسؤل وقال والله انك من انبل الناس فاارجو من الاخوان حفظ السنتهم من الذم في الناس وانا وهم وغيرنا يعلم ان ليس لديهم اي دليل على مايقولون وايضا الاغلبية العظمى لم يكونو من جيل عبد الفتاح ورفاقه
هنى لهم القيادة اليمنية ورحم الله امرء عرف قدر نفسه


 

التعديل الأخير تم بواسطة : نايف الشاطبي بتاريخ 03-10-2009 الساعة 02:22 PM

قديم 03-10-2009, 02:26 PM   #9
عضو متمــيز ورائـــع


الصورة الرمزية الراجح
الراجح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 389
 تاريخ التسجيل :  06 / 07 / 2009
 أخر زيارة : 13-10-2010 (04:38 PM)
 المشاركات : 152 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف الشاطبي مشاهدة المشاركة
عبد الفتاح اسماعيل الجوفي : 1978 – 1980 :

الميلاد في عدن عام 1939 لأبوين من فلاحي الشمال.

اتم دراسته الابتدائية والمهنية في مدارسها، عمل في شركة النفط البريطانية عام 1957.

انضم في عام 1959 إلى الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن من الاحتلال البريطاني.

اصبح في عام 1964 المسؤول العسكري والسياسي عن نشاطات الجبهة في عدن، واختير عضواً في اللجنة التنفيذية القومية في عام 1965، وبعد الاستقلال عام 1967 عين وزيراً للثقافة والارشاد القومي ووزيراً مسؤولاً عن قضايا الوحدة مع الشطر الشمالي ( لم يقم باي زيارة للشمال طوال فترة وجوده على المسرح السياسي)

في عام 1969 انتخب اميناً عاماً للجبهة. وبقي في هذا المنصب حتى عام 1975.

عضو مجلس الرئاسة عام 1969.

رئيساً مؤقتاً لمجلس الشعب الأعلى عام 1971 .

وفي عام 1978 عين رئيساً لمجلس الرئاسة ثم عين في العام نفسه أميناً عاماً للحزب الاشتراكي اليمني الذي حل محل الجبهة القومية.

استقال في ابريل / نيسان 1980 من جميع مهامه بحجة الاسباب الصحية، وعاش في المنفى في الاتحاد السوفيتي السابق حتى سمح له بالعودة بعد خمس سنوات لتندلع أحداث 13 يناير / كانون ثان 1986 والتي اختفى رحمة الله عليه خلالها في ظروف غامضة.

هذا التاريخ اخوتي لستو انتم من سطره ولستم من سيدفنه
تاريخ نظالي حافل صحيح اننا لسنا معصومين عن الغلط والرجل قد يخطي ولكن ليس باالاخطا التي ذكرتموها في ردودكم فمن منكم ياتينا باادلة دامغة على مااورد مثل صاحب البيضة التي لايقدر على كسرها الالينين هذا الشخص بهذه العبارة قدم الاهانة لشعب الجنوب باانهم اغبياء وانهم من العصر الحجري اي لايفقهون شي
اعزائي يجب ان نكون اكبر من ذلك وان نناقش المسائل بعقلانية حتى لاينتقدنا الاخرين نناقشها بعقول الحكماء وبااقلام المثقفين اما عبد الفتاح فقد رحل رحل ولن يعود ولكن ظلت افكاره موجودة فمن اراد ان ياخذ منها فلن يجد من يمنعه ومن اراد ان يتجنبها فليفعل لن يجد من يغصبه احد
البعض ذكر في رده انه محتج على كلمة الشهيد وانا اقل له انه ليس وكيل لادم على ابنائه فلاذا يضع نفسه في هذا المنصب الذي يخوله لمنع حتى الترحم على شخص قد فارق الحياة
ورحم الله امرء عرف قدر نفسه
اسمحو لي اسرد عليكم قصة شاعر اماراتي منصوري تحديدا ايام ازمة الخليج
كلنا يعلم ان الشعار كانوفي تلك الفترة لم يكن شغلهم الشاغل الا الرئيس العراقي صدام حسين رحمة الله عليه وقصائد الذم التي يلقونها في كل محفل
المهم كان احد المسؤلين الكار يسمع من الشعراء الذين تجمعو ليلقو قصائدهم النتنه في الشهيد صدام وياخذون بعدها قيمة الدوشنه فعندما انتهى الجميع كان هذاالشاعر جالسا ولم يعد اي قصيدة فساله وش قلت في صدام قال والله ياطويل العمر من اكون حتى اقول في صدام لابد ان اكون اولا في مستواه حتى اتكلم عنه واتي بعيوبه وان مدحته فهذا لن يرضيكم فاارجو المعذره فتبسم ذلك المسؤل وقال والله انك من انبل الناس فاارجو من الاخوان حفظ السنتهم من الذم في الناس وانا وهم وغيرنا يعلم ان ليس لديهم اي دليل على مايقولون وايضا الاغلبية العظمى لم يكونو من جيل عبد الفتاح ورفاقه
هنى لهم القيادة اليمنية ورحم الله امرء عرف قدر نفسه
أخي نايف لا أحد ينكر ولن يستطيع أن ينكر أن عبدالفتاح كان له دور سياسي بارز ، نعم في الحركة الوطنية عموماً وعلى الصعيد اليساري بشكل خاص ...وبالمناسبة تاريخه معروف بل حتى عندنا في البيت له صور شخصية جدا ، أما أن نقول عنه شهيد ..الأمر يحتاج إلى إعادة نظر ،،ولستُ أخي أنا او أنت أو غيرنا من يحدد انه نال الشهادة او لا (ولكن بالواضح عبدالفتاح أول من أسس ومهد للفكر الشيوعي في اليمن وتتلمذ على يد جورج حبش ، ثم إن الذين قتلوا عبدالفتاح هم رفاقه ،فأي شهادة هذه (شيوعي قتله شيوعي )، إذا كنا نحسب الامور بالعواطف قلنقل أقل شي أفضى إلى ربه وحسابه على الله تعالى ))
ولكن مرة أخرى أخي الفاضل :لماذا لا نقول شهيد ؟لإننا نُهينا في ديننا أن نقول لمن قاتل تحت راية عصبية أو مبدأ باطل أنه شهيد (وأي باطل أكثر من الإلحاد وأدعوك أخي لتقرأ ديوانه "نجمة تقود البحر " )..
وعلى كل حال أخي الكريم الأمر مفتوح لمناقشة كتاباته وأفكاره ولكم خالص الود والمحبة


 


قديم 03-10-2009, 02:37 PM   #10
جيل فضـــي


الصورة الرمزية الشعرى اليمانية
الشعرى اليمانية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 246
 تاريخ التسجيل :  05 / 03 / 2009
 أخر زيارة : 24-02-2014 (11:32 PM)
 المشاركات : 1,301 [ + ]
 التقييم :  54
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 3 مشاركة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الراجح مشاهدة المشاركة
الأخت زهرة الصبح حياك الله
لا يستطيع أحد أن ينكر أن عبدالفتاح كان له دور ريادي في تأسيس الدولة الشيوعية بل كان هو رائد للفكر الماركسي التصفوي و الأمر واضح من كتاباته ،،ولكن العجيب والغريب أن زملائه و رفاقه تعشوا به بليل ،وإلى مصير غامض ،،من القاتل ومن المقتول ؟؟؟
الذي أحب أن أضيفه هنا أستاذتي الفاضلة أن لعبدالفتاح دور في الثورة وله مكانة كشخصية سياسية يمنية لكن مش من حقنا نوزع له لقب "شهيد " ، والنبي الأكرم يقول من قاتل تحت راية عمية فقتل فقتلته جاهلية أو كما قال ..
وعبدالفتاح إسماعيل هو تلميذ جورج حبش ، ومعروف من هو جورج حبش ...
أستاذة زهرة هل بإمكانك أن تقرأي لنا ما كتب عبدالفتاح في "نجمة تقود البحر " ونطرح المجال للنقاش والأعضاء هم الحكم ...

وعلى كل حال ،من الجميل والمفيد أن نقرأ عن تاريخنا اليمني و نتعرف على شخصياته ...
تقبلي خالص التقدير
اولا اشكر مرورك وتعقيبك اخي الراجح
هناك أمران :
الأول : من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو شهيد ومن قتل وهو يعمل من اجل وطنه فهوشهيد
ولكن ليس كل من يمت في غير ذلك فاسقا او كافرا
من قتل دفاعا عن ماله وارضه فهو شهيد
ولا يجوز للمسلم ان يقتل اخوه المسلم من اجل متاع الحياة الدنيا


هناك شيء لا يعلمه العلماء ولا من يفتي في أمور الدين والعلم
شيء لا يعلمه أحد إلا الله
الفتوى غالبا ماتكون للمواقف والأحكام والوقائع وليس للأشخاص أنفسهم

فلا أحد يستطيع ان يفتي بان شخصا من الناس قاتل من اجل السلطة او المنصب او الكرسي
ثم مات على ذلك

لا احد يعلم ما في الصدور الا الله
لذلك نحن بشر عاجزون على التنبؤ بذلك
الجنة والنار لا يحكم بمن فيهما إلا الله


وأرى أن نبتعد عن مثل هذه الامور التي لا يختص بعلمها الا الخالق سبحانه حرصا على ان لا نقع في الخطأ
فمن ابتعد عن الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه
ونحن لن نُسأل عما فعل فلان وفلان
إنما يحاسبنا الله عن افعالنا واعمالنا
نحن ماذا قدمنا للآخرة والدين

هل أدينا الواجبات والفروض التي كتبها الله
علينا


 


موضوع مغلق

مواقع النشر


(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 22 :
, , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:44 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها

a.d - i.s.s.w

إستضافة عدن هوست | تصميم أحمد الباشا

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML