أجيال بلا قات | للتوعية والتنمية
          

العودة   أجيال بلا قات | للتوعية والتنمية > المنتديات الإسلامية > .:: الجيــــــل الإسلامـــــــي ::.

.:: الجيــــــل الإسلامـــــــي ::. يضم كل القضايا والمواضيع على الساحة الإسلامية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
#1  
قديم 23-10-2008, 01:39 PM
جيل رائــــــع
زياد الفقية غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 109
 تاريخ التسجيل : 23 / 10 / 2008
 فترة الأقامة : 2158 يوم
 أخر زيارة : 14-02-2011 (10:07 PM)
 المشاركات : 89 [ + ]
 التقييم : 50
 معدل التقييم : زياد الفقية will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
Thumbs up هل وجود الديناصورات حقيقة أم خيال؟ وهل ورد ذكرها في القرآن الكريم؟



أجاب عن السؤال: الشيخ/ د.محمد بن إبراهيم دودح (الباحث العلمي في هيئة الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة)
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛ وبعد:
جوابا على السؤال حول ورود ذكر حفريات الديناصور في القرآن الكريم؛ أقول مستعينا بالعلي القدير العالم وحده بكل شيء سائله تعالى التوفيق والسداد:
كلمة ديناصور Dinosaur تسمية حديثة
استخدمت للمرة الأولى عام 1841 لزاحف منقرض ساد الأرض منذ ما يقارب 250 مليون سنة، واكتشفت أول حفرياته Fossils عام 1677، والكلمة مشتقة من اللاتينية، وتعني سحلية مهولة Terrible Lizard فلا يتوقع وجودها في أي كتاب أقدم تاريخا، والمذكور في المدونات: "هو ذا بهيموث الذي صنعته معك يأكل العشب مثل البقر" أي Job 40/15؛ لم يعرف كتبة الكتاب المقدس نظيرا لكلمة بهيموث Behemoth فنقلوها حرفيا كما هي في الترجمات، وأرجعها معجم الكتاب المقدس (Easton's Bible Dictionary) إلى كلمة مصرية قديمة معهودة عند قدماء المصريين الذين عاش أسلاف اليهود بينهم أرقاء قبل أن يحررهم النبي موسى عليه السلام، والكلمة تعني "شبيه البهيمة" وهي تصدق على جاموس الماء Water-Ox أو فرس النهر Hippopotamus ويطلق عليه سكان شمال وادي النيل حاليا سيد قشطة، فتكلف بعضهم وحملها على الديناصور الذي باد قبل نشأة الإنسان بملايين السنين، متجاهلا ما تصرح به العبارة ذاتها من أن الله تعالى قد صنعه مع الإنسان، وهو من الزواحف، بينما البهائم من الثدييات، وبعضه من آكلات اللحوم لا يأكل العشب مثلما يفعل البقر، فتوهم أنه بهذا التمحك قد غافل المحققين، وحقق طعنا في القرآن الكريم، لأنه بزعمه لم يذكر حفريات الديناصور وسبب هلاكه.
وقد حمل البعض كذلك كلمة لوياثان leviathan على الديناصور مثل كلمة بهيموث Behemoth مع أن سياق كلمة لوياثان يفيد أنها تدل على حوت في العبارة: "هناك تجري السفن. لوياثان هذا خلقته ليلعب فيه" مز Ps 104/26، والعبارة: "أتصطاد لوياثان بشص" اي Job 41/1، ونظيرتها كلمة تنين Dragon وهو حيوان أسطوري، وقد استبدلت في بعض المواضع فعلا في بعض الترجمات الإنجليزية بكلمة حوت Whale بينما ظلت في العربية تنين (كما في اي Job 7/12).

وهكذا استنفذ البعض الحيل متلمسا ما يُحتمل اتفاقه مما يُنسب للوحي قبل القرآن مع سنن الوجود وقصة الخلق كما رواها العلم، بينما ظل الكتاب الوحيد الجامع بلا اضطراب الباقي عند التحقيق في مكان الصدارة بلا تمحك هو القرآن الكريم، فليست آثار النيازك وحفريات الديناصور إلا علامات تكشف فصولا من قصة الخلق، والمدهش أن يشير إليها قوله تعالى: "قُلْ سِيرُواْ فِي الأرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ" [العنكبوت:20]، وهو يفيد أن التنقيب قد يكشف علامات تدل على تاريخ الأرض، ولا يعارضه قوله تعالى: "مّآ أَشْهَدتّهُمْ خَلْقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلاَ خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتّخِذَ الْمُضِلّينَ عَضُداً" [الكهف:51]. فلا يفيد أن البحث في تاريخ العالم طريق مسدود وقد طالب بالسير فيه، وإنما يفيد أن نشأة الإنسان هي الفصل الأخير، فلم يكن لبشر يأكل الطعام ويمشي في الأسواق وجود لتُجعل له مشاركة في خلق نفسه في رحم الأم ناهيك عن خلق العالم على طول فصول قصة تهيأ فيها كل شيء قبل نشأته، والمضمون أن عبادة الله تعالى وحده هي الغرض البعيد منذ البدء.
ويُعتقد حاليا أن مذنبا أو نيزكا قد صدم
منطقة يوكاتان Yucatan شرق المكسيك منذ حوالي 65 مليون سنة (K/T Impact) فتكونت حفرة صورتها الأقمار الصناعية يزيد قطر فوهتها عن 200 كم، وقد قدر قطره بما لا يقل عن 10 كم، وقدرت قوة الصدمة بحوالي 100 مليون ميجا طن (1 ميجا طن = قوة انفجار مليون طن مادة تي إن تي.) ويُعتقد أن جسما آخر قد عاصره قطره حوالي 40 كم صدم بحر العرب غرب شاطئ الهند، وقد صدم جسم مماثل عام 1908 منطقة تانجوسكا بسيبيريا بقوة قدرت بحوالي 15 ميجا طن (Tunguska Impact) وقدر قطره بحوالي 60 متر فقط قبل أن يتلاشى في الجو نتيجة الاحتكاك بدون أن يبلغ سطح الأرض ويكون حفرة نيزكية، ورغم ضآلته نسبيا احترقت جميع الأشجار، وسقطت قممها في اتجاه الخارج في دائرة تحيط بمركز الصدام بلغ قطرها 50 كم، وشوهدت سحابة نارية على بعد 500 كم مع دوي يصم الآذان Deafening Bangسمعه سكان لندن على بعد 5000 كم، لقد أعادت تلك الآثار الضخمة القريبة العهد حادثة يوكاتان إلى الأذهان، وعملت أجهزة الكومبيوتر بجد لتحسب مدى تدمير قوة صدمة أكبر بعدة ملايين من المرات خاصة مع الهلاك الفجائي للديناصورات ومعظم الأحياء في نفس الوقت منذ حوالي 65 مليون سنة كذلك، وهكذا نشأت فرضية الهلاك الفجائي لمعظم الأحياء النباتية والحيوانية على اليابسة وفي البحار نتيجة الصدام الناري خاصة بالانبعاث الدخاني الذي بلغ المناطق العليا من الجو، وحجب ضوء الشمس مؤقتا، فأصاب التمثيل الضوئي photosynthesis للنبات فهلكت الحيوانات الكبيرة الحجم كالديناصورات؛ لأنها أقل قدرة على احتمال قلة الأكسجين والطعام، وهناك عوامل أخرى أو فرضيات مثل تغير الطقس Climate Change أو دخان البراكين، ولكن مع اكتشاف طبقة رسوبية في مناطق مختلفة من سطح الأرض عمرها حوالي 65 مليون سنة كذلك، وتحتوي على الإيريديوم Iridium المميز للرجوم النيزكية ترجح هلاك الكثير من الكائنات الحية سابقا خاصة الديناصورات بكارثة الدخان الكوكبية تلك، وإمكان هلاكها لاحقا كذلك.
ولك أن تدهش حين تطالع في رواية ذكرها
الطبري تفسير ابن عباس (رضي الله تعالى عنهما) لكارثة الدخان المرتقبة بصدام مذنبي: "عن عبد الله بن أبي مليكة قال: غدوت على ابن عباس ذات يوم فقال: ما نمت الليلة حتى أصبحت، قلت لم؟، قال قالوا طلع الكوكب ذو الذنب، فخشيت أن يكون الدخان قد طرق" (تفسير محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة 310 هـ، ج25ص113). ولم يكن ابن عباس فلكيا، وإنما استمد تلك المعرفة من قوله تعالى: "فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السّمَآءُ بِدُخَانٍ مّبِينٍ. يَغْشَى النّاسَ هَـَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ. رّبّنَا اكْشِفْ عَنّا الْعَذَابَ إِنّا مْؤْمِنُونَ. أَنّىَ لَهُمُ الذّكْرَىَ وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مّبِينٌ. ثُمّ تَوَلّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ مُعَلّمٌ مّجْنُونٌ. إِنّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنّكُمْ عَآئِدُونَ" [الدخان:10-15]؛ وفيه إنذار بكارثة تتكرر لا يعرفها قبل عصرنا إلا نبي، أبرز سماتها دخان يحيط بالأحياء سببه صدام جسم سماوي بالأرض، وصاحبت ذلك الوصف العجيب الذي حار فيه الأولون جملة أوصاف تفرد بها القرآن تكشف وجود أسراب كالطير الأبابيل من حجارة قريبا من الأرض، ويمكن أن تحصب أي مكان على سطحها وتدمره، وتروي بدقة مذهلة واقعة السقوط النيزكي.
وبتلطف لا يلفت عن غرض أفاض القرآن في بيان الصدام النيزكي Impact بما لا يدانيه أي كتاب آخر ينسب للوحي، فصرح بوجود حجارة في السماء في قوله تعالى: "أَمْ أَمِنتُمْ مّن فِي السّمَآءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً" [الملك:17]، وقوله تعالى: "إِن نّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مّنَ السّمَآءِ" [سبأ:9]، وقوله تعالى: "أَفَأَمِنْتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً" [الإسراء:68]، وتعجب من ترديد تلك الروائع حتى على ألسنة عوام المسلمين منذ القرن السابع الميلادي، بينما يعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية توماس جيفرسون -وهي دولة حديثة- تكذيبه وجود أية حجارة في السماء, وهو نفس تكذيب العرب القدامى لخبر الوحي تهكما واستكبارا، كما في قوله تعالى: "وَإِذْ قَالُواْ اللّهُمّ إِن كَانَ هَـَذَا هُوَ الْحَقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مّنَ السّمَآءِ" [الأنفال:32]، وقوله تعالى: "وَقَالُواْ لَن نّؤْمِنَ لَكَ حَتّىَ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعاً. أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنّةٌ مّن نّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجّرَ الأنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً. أَوْ تُسْقِطَ السّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً" [الإسراء:90-92]، ونفس تهكم قوم النبي شعيب عليه السلام قبلهم، فكان عقابهم من جنس ما كذبوا به في قوله تعالى: "وَإِلَىَ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً فَقَالَ يَقَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَارْجُواْ الْيَوْمَ آلاَخِرَ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأرْضِ مُفْسِدِينَ. فَكَذّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ" [العنكبوت:36و37]، وقوله تعالى: "فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مّنَ السّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ الصّادِقِينَ. قَالَ رَبّيَ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ. فَكَذّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظّلّةِ إِنّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ" [الشعراء:187-189]، وقوله تعالى: "وَلَمّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجّيْنَا شُعَيْباً وَالّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مّنّا وَأَخَذَتِ الّذِينَ ظَلَمُواْ الصّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ" [هود:94]، وهو نفس عقاب قوم النبي لوط عليه السلام في قوله تعالى: "كَذّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنّذُرِ. إِنّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً إِلاّ آلَ لُوطٍ نّجّيْنَاهُم بِسَحَرٍ" [القمر:33-34].
وتتضمن تعبيرات القرآن تلك أوصافا لا يمكن الادعاء بأنها معرفة بشرية أنجزتها القرائح في القرن السابع الميلادي، فأقرب ما يماثل الصوت الذي يصم الآذان هو (الصيحة)، والدخان المندفع بعد الصدام ليبلغ مناطق التخلخل العليا بالجو، ويمتد أفقيا ليحجب ضوء الشمس يماثل ما يبدو في التفجيرات النووية بهيئة الفطر وشبيهه (الظلة) وكذلك (السحاب المركوم) في قوله تعالى: "وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً مّنَ السّمَآءِ سَاقِطاً يَقُولُواْ سَحَابٌ مّرْكُومٌ" [الطور:44]، واسم الفاعل (حاصب) نكرة يفيد وجود أرتال تماثل رماة السهام لترمي الأرض بالحصباء، وهي الحجارة الصغار بيانا لخطورتها، وتقسيمها فلكيا إلى نيازك Meteors وكويكبات Asteroids ومذنبات Comets مختلفة الأحجام يناظره في القرآن تشبيه بعضها بحبات المطر بيانا لتفتتها وضآلتها نتيجة الارتطام بالجو والبعض الآخر بلفظ (الكسف)، واللفظ يعني القطع المعتبرة وهو يتسع ليشمل أحجام كبار كالجبال، وأما زلزلة سطح الأرض أو ما يماثل (الرجفة) نتيجة الارتطام فهو وصف لا يمكن نسبته إلى المبالغة في التعبير أو مجرد المصادفة




رد مع اقتباس
قديم 23-10-2008, 01:42 PM   #2
جيل رائــــــع


الصورة الرمزية زياد الفقية
زياد الفقية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 109
 تاريخ التسجيل :  23 / 10 / 2008
 أخر زيارة : 14-02-2011 (10:07 PM)
 المشاركات : 89 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة


وفي بيان تفصيلي لكارثة قوم النبي لوط عليه السلام يتألق القرآن، ويكشف المزيد من الأسرار مثنيا النبأ بجسارة الواثق في قوله تعالى: "إِنّ مَوْعِدَهُمُ الصّبْحُ أَلَيْسَ الصّبْحُ بِقَرِيبٍ. فَلَمّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مّن سِجّيلٍ مّنْضُودٍ. مّسَوّمَةً عِندَ رَبّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظّالِمِينَ بِبَعِيدٍ" [هود:81-83]، وقوله تعالى: "فَأَخَذَتْهُمُ الصّيْحَةُ مُشْرِقِينَ. فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مّن سِجّيلٍ. إِنّ فِي ذَلِكَ لاَيَاتٍ لِلْمُتَوَسّمِينَ. وَإِنّهَا لَبِسَبِيلٍ مّقِيمٍ" [الحجر:73-76]، فمن أدرى محمدا عليه الصلاة والسلام -إن لم يكن هو خاتم النبيين الذي بشرت به كتب الأولين- أن تلك الحجارة السماوية (مسومة) أي معلمة موسومة بعلامات تميزها عن حجارة الأرض, وقد كشفت الأبحاث العلمية بالفعل وجود خطوط مميزة على أسطحها ناجمة عن حرارة الاحتكاك بالجو أثناء سقوطها وحبيبات ناجمة عن التبريد المفاجئ!، ومن أدراه أنها نارية نتيجة الاحتكاك ليصفها بأنها (من سجيل) أي نارية!, ومن أدراه أن الاحتكاك قد يفتتها لتسقط وابلا متتابعا فيصفه بلفظ (منضود) يعني متتابع!، ناهيك عن التعبير بلفظ (صيحة)، وهي الصوت الضخم الذي يصم الآذان بيانا لموجة الصدمة shockwave التي تدمر العمران قبل وصول الأحجار، والتعبير بالانقلاب، وكأن الأسقف هبطت، والقواعد ارتفعت بالعبارة (جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا) بيانا لمشاركة موجة التخلخل بعد التضاغط في التدمير، والمذكور الأقرب بل الوحيد صريحا للضمير في عبارة (وَإِنّهَا لَبِسَبِيلٍ مّقِيمٍ) هي الحجارة التي يتخذ كل منها مدارا ثابتا ليس فلكيا من الأرض ببعيد كالتي بين المريخ والمشتري، والارتطام يكون على أشده عندما تواجه الأرض النيزك بجبهتها فترة الشروق خلال حركتها حول الشمس مضيفة سرعتها نحوه إلى سرعته نحوها بخلاف الجهة المقابلة فترة الغروب، حيث تخصم سرعتها من سرعته فتقل قوة الارتطام.
ولا يذهب فكرك إلى أن القرآن الكريم قد نقل كل تلك التفاصيل عن كتاب أسبق، فلم تزد مدونات أهل الكتاب عن الوصف الخالي من التفاصيل: "ولكن اليوم الذي فيه خرج لوط من سدوم أمطر نارا وكبريتا من السماء فأهلك الجميع" لو Lu17/29، وفي قوله تعالى "قُلْ سِيرُواْ فِي الأرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ" إعلان صريح عن وجود علامات تدل على تاريخ الأرض كشف التنقيب بعضها بالفعل تشمل حفريات الديناصور وتزيد، ووصف كوارث نيزكية بتفصيل تستوعب الديناصور وتفيض، وبهذا قد صَدَّقت الأيام المسيح عليه السلام حين قال لقومه: "إن لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل بكل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية ذاك يمجدني لأنه يأخذ مما لي ويخبركم" يوحنا 16/12-15، وحين قال: "أما قرأتم قط في الكتب الحجر الذي رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا لذلك أقول لكم إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره ومن سقط على هذا الحجر يترضض ومن سقط هو عليه يسحقه"! متى 21/42-44.
وها قد كشفت الأيام بالفعل كم حوي القرآن من لآلئ يعاينها كل غواص حررته نباهته من الطائفية، ولكن كيف يراها معصوب العينين!، يقول تعالى: "وَمَا كَانَ هََذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىَ مِن دُونِ اللّهِ وَلََكِن تَصْدِيقَ الّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رّبّ الْعَالَمِينَ. أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ. بَلْ كَذّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذّبَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظّالِمِينَ" [يونس:37-39].


 


رد مع اقتباس
قديم 23-11-2008, 10:23 AM   #3
إدارة الموقع


الصورة الرمزية ليلى الفقيه
ليلى الفقيه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  10 / 07 / 2008
 أخر زيارة : 20-11-2012 (09:39 PM)
 المشاركات : 2,128 [ + ]
 التقييم :  51
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 6
تم شكره 11 مرة في 7 مشاركة


الله اعلم معلومة جديدة مشكور اخي بارك الله فيك


 
 توقيع :





رد مع اقتباس
قديم 23-11-2008, 10:58 AM   #4
عضو متمــيز ورائـــع


الصورة الرمزية عبود
عبود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 127
 تاريخ التسجيل :  08 / 11 / 2008
 أخر زيارة : 24-09-2009 (07:51 AM)
 المشاركات : 210 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة


مشكور اخي
والله اعلم بصحتها


 
 توقيع :



رد مع اقتباس
قديم 14-12-2008, 05:26 PM   #5
جيل رائــــع و متميـــز


الصورة الرمزية WSAM .net
WSAM .net غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 114
 تاريخ التسجيل :  30 / 10 / 2008
 العمر : 30
 أخر زيارة : 18-01-2011 (09:42 PM)
 المشاركات : 494 [ + ]
 التقييم :  60
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في مشاركة واحدة


رااااائع
طرح علمي رااااائع جدا جداً

الإعجاز العلمي
يجعل الواحد منا يسلم من جديد
يسلم .. لأنه اقتنع في قرارة نفسه بالحجة والدليل والبرهان
أنه على الحق
وأن إسلامه ليس مجرد نتيجة .. لميلاده في بيئة مسلمة

زدنا مما لديك


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 08:46 AM   #6
عضو متمــيز ورائـــع


الصورة الرمزية ناصر الكميم
ناصر الكميم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 192
 تاريخ التسجيل :  07 / 02 / 2009
 أخر زيارة : 02-03-2014 (06:26 PM)
 المشاركات : 240 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة


طرح جميل ورائع
مشكور اخي على الطرح الجميل والرائع
ولا حرمنا كل جديدك ومفيدك


 


رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر


(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 0 :
لا يوجد أعضاء
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات أخر رد
من روائع الإعجاز العددي في القرآن الكريم يحيى الوريث .:: جيـــــــل الفـــرقـــــــــان ::. 3 27-02-2010 09:36 PM
طريقةميسرة لحفظ القرآن الكريم باذن الله تعالى أسامة الأصبحي .:: جيـــــــل الفـــرقـــــــــان ::. 1 02-12-2009 07:21 PM
من مزق القرآن؟؟ أديب السروري .:: الجيــــــل الإسلامـــــــي ::. 6 30-11-2009 09:35 PM
جــــــــــــميع أنــــــــــــواع الكبســــــــــــات ) حسام الباشا مطبخ أجيال بلا قات 7 17-07-2009 06:54 PM
الإعجاز في القرآن الكريم الدكتور عادل عامر .:: الجيــــــل الإسلامـــــــي ::. 3 16-05-2009 03:24 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:57 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها

a.d - i.s.s.w

إستضافة عدن هوست | تصميم أحمد الباشا

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML